إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه،
وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفّقه الله،
وإلى كل مواطن ومواطنة ومقيم على أرض هذا الوطن الغالي —
في يوم يتجدد فيه العهد، أستحضر لحظات حملت فيها راية هذا الوطن في سماء الوطن، وأستحضر اليوم رحلة أخرى أبنيها بذات الولاء والانتماء — إرثاً رقمياً أهديه لوطنٍ علّمني قبل أن أُعلّمه شيئاً.
بارك الله في قيادتنا الرشيدة، وحفظ الله المملكة العربية السعودية شعباً وقيادة، عزيزة آمنة مزدهرة، تحت راية التوحيد إلى الأبد.
وشعار هذا العام «عزّنا بطبعنا» يلخّص ما عشته بنفسي: أن العزة والإنجاز ليست لحظة عابرة، بل طبع أصيل يبقى مهما تغيّرت الأحوال.
كل عام والمملكة العربية السعودية، خادم حرميها الشريفين، وولي عهدها الأمين، وشعبها الأبي، بخير.
رؤية 2030 ما تزال تتسارع بخطى تقنية لافتة، وهذي محطتان أعتز أراقبهما عن قرب بحكم مجالي:
هذي المحطات مو مجرد أخبار أتابعها من بعيد — هي نفس الموجة اللي بنيت عليها "عونك"، وأراهن على استمرارها. حين تلتقي رؤية الدولة بجهد الأفراد، تتسارع النتائج.